التعدين والمعادن

التعدين والمعادن

التعدين والمعادن

سجل قطاع التعدين والمعادن التركي نموًا بالتوازي مع الاقتصاد القوي للدولة. نظرًا لاحتواء تركيا على نطاق كبير من الجزء الغربي لحزام المعادن في المنطقة الأوروبية والآسيوية وبحر التيثس، وهو عبارة عن أفيوليت يمتد من جبال الألب إلى جنوب شرق أوروبا ويمر من خلال تركيا، وسلسلة جبال القوقاز الصغرى وإيران وجبال الهيمالايا حتى الصين، فإن تركيا تقدم إمكانيات مؤكدة للمستثمرين في مجال التعدين. ونظرًا إلى أن تركيا تمثل الجزء الأقل استغلالاً من الحزام، فهي تبرز لكونها منطقة واعدة جدًا للشركات المتخصصة في مجال استخراج المعادن. لقد اقتصر مجال التعدين في تركيا بصورة رئيسية على إجراء عمليات الحفر على مستوى قريب من السطح، وهو ما يعني أن هناك احتمالية كبيرة لإجراء عمليات حفر على مستويات عميقة في انتظار المستثمرين الدوليين. 

  

وفيما يلي بعض الحقائق والأرقام الأساسية عن قطاع التعدين والمعادن التركي: 

  

  • بلغ إجمالي قيمة الإنتاج الخاصة بالقطاع 24.5 مليار ليرة تركية في عام 2015. 

  • توفر القوى العاملة الشابة والحيوية والمؤهلة علميًا في تركيا مجموعة من العاملين المهرة والذين يتميزون بأداء عالي الجودة. 

  • يوجد 53 قسمًا متخصصًا في هندسة التعدين في 38 مدينة في تركيا. وازداد عدد المهندسين المتخصصين في مجال التعدين في تركيا بأكثر من 50 في المائة منذ عام 2005، وبلغت أعدادهم الآن حوالي 35000 شخص. وشهد عام 2016 انضمام 1200 مهندس جديد متخصص في مجال التعدين إلى مجموعة المهندسين المهوبين. 

  • إن المزايا التي تمتلكها تركيا للشركات الرائدة في قطاع التعدين لا تقتصر فقط على مجموعة العاملين المهرة والذين يتميزون بأداء عالي الجودة، ولكنها تشمل أيضًا خدمات لوجستية وتكاليف حفر منخفضة نسبيًا، والقرب من الأسواق الرئيسية، وتقديم الحوافز الحكومية المربحة، والضرائب التي تعمل على زيادة القدرة التنافسية. 

  • ونتيجة للنمو الاقتصادي الهائل، وسنوات من الاستقرار السياسي، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، والدعم من الهيئات الحكومية، نجحت تركيا في جذب 149 مليون دولار أمريكي من الاستثمار الأجنبي المباشر إلى صناعة التعدين في عام 2015. وفي نفس الوقت، بلغت صادرات قطاع التعدين 3.5 مليار دولار أمريكي في عام 2016. 

  • إن هذه الأرقام تؤكد على زيادة اهتمام المستثمرين بتركيا، لأنه يوجد في تركيا حاليًا ما يزيد عن 790 شركة دولية متخصصة في مجال التعدين، بارتفاع يزيد عن 138 شركة في عام 2004. 

  

يستند النظام الإقليمي التركي للحوافز الاستثمارية إلى نموذج تنازلي حيث تتباين مستويات المناطق في نطاق من 1 إلى6 بناءً على مستوى تطورها، ويتم منح التصنيف ضمن الفئة 6 للمناطق الأقل تطورًا. ومن خلال هذا النظام، يتم تقديم أكثر الحوافز المناسبة للمناطق الأقل تطورًا. التعدين هو الاستثناء الوحيد لهذا المشروع، لأنه يتم دعم معظم الاستثمارات في قطاع التعدين بحوافز ممتدة إلى المنطقة ذات المستوى 5، بغض النظر عن موقع المشروع الاستثماري.